منتديات الهلال
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الهلال


 
الرئيسيةالتسجيلدخولألعاب فلاشية القرآن الكريم
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
جميع أغاني لطفي دوبل كانو mp3
: ألغاز صعبة مع أجوبة مضحكة
باتش دوري جزائري قسم الاول و ثاني + شعار قناة الجزائر الارضيه (قنبلة)
~هلمو هنا كيفية تسريع لعبة gta san andreas
دروس العلوم الطبيعية السنة 1 ثانوي
الان لعبة pes 2011 المضغوطة بحجم خيالي 2 ميغا تم اصلاح الرابط
من انت يا نفسي ؟!-ميخائيل نعيمة2.
300 لعبة كاملة اسطورية 2010 وعلى mediafire برابط واحد و مباشر صااااروخى
NEW التعليــــق العربي للبــرو 6 بصوت الشهير حفيـــــظ دراجـــي + الشرح►╚
أنشودة رائعة عنوانها ( بسم الله ) تنشدها فتاة بالغة الفرنسية = ماشاء الله =
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نجم الجزائر
 
الزعيم
 
ميسي
 
شمعة أمل
 
lilia02
 
ليلي15
 
جهيدة
 
ninar
 
missi
 
اميرة الاحساس
 

Get a Hi5 Clock

شاطر | 
 

 كيـــف تتعـــامـل مــــع الله ؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: كيـــف تتعـــامـل مــــع الله ؟؟   السبت مارس 19, 2011 3:22 pm

هل رأيت أحداً في حياتك يوقد ناراً عظيمة لمدة ثلاثة أيام ثم بعد ذلك يلقي ابنه فيها ؟

طبعا لا يوجد

طيب .. استمع الى هذا الحديث

أتى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – رجل ومعه صبي فجعل يضمه إليه

- يعني هذا الرجل يضم ابنه إليه - فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :

" أترحمه " قال : نعم قال : فالله أرحم بك منك به، وهو أرحم الراحمين .حديث صحيح


إنتهى كلامه صلوات ربى وسلامه عليه ..

إذاً الله تعالى أرحم من أن يلقيك أنت فى النار

الله أرحم من ذلك

فكيف تتعامل مع هذه الرحمة ؟

كيف تتعامل مع الله إذا رحمك ؟





وهذا سؤال مهم جداً يجب أن نعرف إجابته ولكن قبل ذلك يجب أن نسأل أنفسنا

كيف نحصل على رحمة الله؟

أبشر أخى الكريم ..أبشرى أختى الكريمة

الحصول على رحمة الله سهل يسير فإن الله تعالى وسعت رحمته كل شئ


وأما غضبه فلم يسع كل شئ .

لأنه هو الذى قال سبحانه " ورحمتى وسعت كل شئ "

وهذا الذى يليق بشأن أرحم الراحمين

ولولا ذلك لكنا جميعاً خاسرين هالكين..

كل من رحمك من أهلك و أحبابك فالله تعالى قد رحمك أكثر منه .

أصلاً هو الذى أرسلهم إليك رحمة بك ولو جمعت رحمات الخلق جميعا التى وصلت إليك فى حياتك كلها

لكانت رحمة الله بك أكثر وأوسع ولن يفوق أحداً رحمة ربى سبحانه أبداً.


ولا يمكن للواصفين أن يعبروا عن جزء يسير من رحمة الله التى نشرها فى أرجاء مملكته سبحانه .

ولهذا فهو سبحانه قد رفع شأن رحمته فى عين الخلق .


يقول النبى صلى الله عليه وآله وسلم :

" لما قضى الله الخلق كتب في كتابه ، فهو عنده فوق العرش : إن رحمتي غلبت غضبي"-حديث صحيح-

الله أكبر !

لاحظ كيف أنه قد جعل هذا الكتاب عنده فوق العرش

وقد كان يمكنه أن يضعه فى السماء الدنيا ،أو على رأس جبل من الجبال

لكنه لم يفعل بل جعله عنده تشريفا وتعظيما لشأن الرحمة





فلماذا تيأس من رحمة الله ؟


اذا كانت رحمة الله قد وسعت كل شئ فكيف لا تسعك أ نت ؟

وسعت من هو شر منك

قتل 99 نفساً، ثم كمّل المائة بعابد، ومع هذا وسعته رحمة الله .

وأنت ما قتلت أحدا، فكيف لا يرحمك ؟

الكون كله من أوله إلى آخره مملوء برحمة الله كإمتلاء البحر بالماء

وكإمتلاء الجو بالهواء .

فقل ما شئت عن رحمة الله فهو فوق ما تقول

بعدها تصور ما شئت عن رحمة الله فإنها فوق ذلك .


قد يقول قائل : طيب .. كيف أحصل عليها كيف أحصل على هذه الرحمة؟

إنه ليس بينك وبين رحمة الله إلا أن تطلبها منه

وهو سيعطيك إياها لأنه هو وحده الذى يملكها

قال الله تعالى" مَّا يَفْتَحِ اللَّـهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ " فاطر(2)

بشدة قرب رحمة الله منك فليس عليك سوى أن تظن بالله أى شئ

تحبه أن يفعله لك ، وهو سيكون لك عند حسن ظنك

سيفعله لك ..

- يعنى أى شيء أحبه؟

- نعم أى شيء تحبه ..

تظن بالله أنه سيرحمك ؟!

يرحمك ..

تظن أنه سيعتقك من النار؟!

يعتقك من النار ..

تظن أنه سيدخلك الفردوس الأعلى ؟!

يدخلك الفردوس الاعلى ..

لا توجد أى مشكلة الأمر أبسط مما تصور، هذا ليس كلامي هذا كلامه هو سبحانه.

هو الذى قال ذلك عن نفسه وإلا انا ما الذى يدرينى عن كل هذا ؟

استمع اليه سبحانه وهو يقول ذلك بنفسه فى الحديث القدسى

الذى يرويه النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن ربه إذ يقول:

قال الله تعالى" أنا عند ظن عبدي بي ؛ فليظن بي ما شاء " -حديث صحيح -

انتهى كلامه سبحانه

وليست المسألة إحتمال يعني ربما يستجيب لى

لا.. بل يقين تام.

يقول صلى الله عليه واله وسلم : " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة "- حسن -

أصلاً إذا فعلت ذلك أعطاك أكثر مما ترجوه وتريده منه

لكن بشرط أن يكون رجاء وليس أمانى.




ما الفرق بين الرجاء والأمانى؟

الرجاء :معه عمل (أرجو رحمته مع الامتثال لأوامره)

أما الأمانى: فهى الظنون (بلا امتثال للأوامر ولا شيء)

ومن رحمته سبحانه أنك تحس بهذه الرحمة وهى تضمك تغمرك

شعورك أصلا بوجودها هى رحمة فى حد ذاتها

هذا فى الدنيا أما فى الاخرة فلنا أمل كبير أن يُرى الخلق منه

يوم القيامة رحمة لم تخطر لهم على بال من العفو والمغفرة

والرحمة والغض عن بعض الهفوات والذلات.

إن الخلق يعقدون آمالا كبيرة على ذلك

وبالطبع عليهم أن يعملوا أيضا كى يحصل لهم ذلك

وهذا هو الشرط الذى اشترطه الله تعالى عندما قال :

" وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ " طه (82 )

طبِّق الشروط وأبشر بالرحمة

أما إذا كان الانسان بعد هذه الرحمات والأبواب المفتحة

إلى الآن وهو إلى هذه اللحظة يصر على المعصية و عدم الدخول فى هذا الباب العظيم

الرحمة

بعد هذا كله .. خسر رحمة الله التى تبدل السيئات الى حسنات وخسر رحمة الله التى وسعت كل شئ

ولم تسعه هو !!

هذا فعلاً ما يستحق أن ُيرحم !

بعد كل هذا ماذا يريد أكثر من هذا الكرم؟





فإن قلت لى كيف أقترب من رحمة الله ؟

أخى الكريم .. أختى الكريمة

إذا وصلت إلى مرحلة ترحم فيها الناس وتعطف عليهم

فرحمة الله فعلا ستكون قريبة منك وليست قريبة فقط بل قريبة جدا .

لأن النبى صلى الله عليه وآله وسلم يقول:

" الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض ؛ يرحمكم من في السماء ؟ "- صحيح -


فاذا لم يفعل الانسان ذلك فلن يُرحم

يقول النبى صلى الله عليه وآله وسلم

" من لا يرحم لا يرحم "- صحيح -


هذه هى رحمته وهكذا يجب أن نتعامل نحن معها.

ختاماً .. أرجوكم أود فعلا أن نجتمع نحن وإياكم جميعا تحت رحمته يوم القيامة


فلنتعاهد الآن .. على أن نسعى قدر الامكان فى هذه الحياة الدنيا على تحصيل تلك الرحمة

لنلتقى بإذن الله .. معكم فى جنات ونهر مع النبيين و الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.


كيـــف تتعـــامـل مــــع الله ؟؟

( إذا غضب منك )

ربُنا تعالى حليم كريم عليم وهو بالمؤمنين رؤوف رحيم

ولكنه سبحانه إذا غضب على شيء فإن غضبه يكون شديداً

يقول الله تعالى : (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ) ﴿البروج: ١٢﴾

وإذا غضب الله على عبد فسيغضب عليه كل شيء

لاحظ في الفاتحة لما ذكر الله تعالى الغضب قال سبحانه :

(غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) ﴿الفاتحة: ٧﴾لم يقل غير الذين غضبت عليهم

مع أنه قال قبلها Sadصِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ) ﴿الفاتحة :٧﴾

لكن في الغضب اختلف الأمر قال غير المغضوب عليهم، جمع وليس مفرد

لمـــــــــاذا؟

لأن الله تعالى إذا غضب على عبد فكل شيء سيغضب عليه

(الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) ﴿الفاتحة :٧﴾


الملائكة ستغضب عليه

السماوات ستغضب عليه

الجمادات

النباتات

كل شيء سيغضب عليه حتى الحيوانات !

يقول أحد الصالحين: "والله إني لأعرف أثر معصيتي إذا تغيرت أخلاق دابتي وزوجتي"


إي والله !

حتى البهائم تُحس بذلك !

لهذا قال تعالىSadغير الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) ﴿الفاتحة :٧﴾






وأحياناً يتنازل بعض الناس فيُغضب الله لكي يرضي بعض الأشخاص !

يفعل شيئاً ممنوعاً أو محرماً لكي يُرضي

مسؤوله في العمل

لكي يُرضي زوجته

لكي يرضي الزبون

سبحان الله !

هؤلاء الناس الذين يحاول أن يرضيهم هم أنفسهم سيغضبون عليه

هذا ليس كلامي هذا كلامه هو -صلى الله عليه وسلم-

قال -صلى الله عليه وسلم- : "ومن التمس رضا الناس بسخط الله

سخط الله عليه وأسخط عليه الناس" حديث صحيح لغيره

سبحان الله مُجرب !

فإذا غضب الله على شيء فلن يُفلح أبدا ولو فعل ما فعل

إلا إذا ارتفع عنه هذا الغضب

وإذا زاد الإنسان من إصراراه على المعصية كان غضب الله تعالى أقرب وأشد





طيب كيف أرفع غضب الله عني؟

كيف أتعامل مع الله إذا غضب؟

هذا هو السؤال

كيف أتعامل مع الله إذا غضب؟


ربنا سبحانه مع أنه غاضب على العبد إلا أنه يُمهله ،يحلم عليه

مع أن حقه سبحانه أن يقتص ممن عصاه فوراً الآن


هذا حقه

إلا أنه يُعطيه فرصة هذه الفرصة تسمى مرحلة الإمهال

وهي مرحلة مؤقتة تعتبر محاولة له لكي يُرضي ربه بسرعة

قبل أن يحدث أي شيء

فمن كان منا يعيش هذه المرحلة الآن فليستغلها حق الاستغلال

وينتهز الفرصة قبل أن تنتهي هذه المرحلة

لأن هذه المرحلة (مرحلة الإمهال) إذا انتهت فسيدخل العبد

بعدها في مرحلة الانتقام

وإذا غضب الله على العبد فإنه لا ينتقم منه مباشرة بل يتركه

يعيش فترة الإمهال والحلم

ويتركه مع أنه غاضب عليه لعله أن يرجع لعله أن يترك معصيته


سبحان الله !

قد يكون ربي غضبان على العبد والعبد لا يشعروبعض الناس له

سنوات وهو يعيش في غضب الله

والذي يبقيه على قيد الحياة حلمه سبحانه لأنه صبور على الناس سبحانه

صبور حليم





فإن قال قائل:

كيف أعرف هل الله عز وجل غضبان عليّ أم لا؟

الجواب بسيط:-

إذا كان العبد مُصراً على المعصية فيُخشى عليه والله أن يكون ربنا فعلاً غضبان عليه

وإلا فالله تعالى ليس له ثأر ليأخذه من عبده كما يقول ابن القيم:

(ولو أهلك الله تعالى عباده جميعاً ما زاد ذلك في ملكه شيئاً)

بل إن رحمته سبحانه تَسبق غضبه كما حكم هو بذلك جل في علاه

طيب ماذا سيحدث إذا انتهت مرحلة الإمهال؟

إذا انتهت مرحلة الإمهال فستبدأ مرحلة الانتقام (أعوذ بـالله)

وهي مرحلة صعبة جداً

ولها أشكال عديدة

يختار الله تعالى منها ما شاء

كل عاصي بما يناسبه

طيب من كان في وسط غضب الله ماذا يفعل؟

عليك الآن أن تُعلن حالة الطوارئ التامة بسرعة قبل أن يحدث أي شيء

طيب ماذا أفعل؟

إذا أحسست أن الله غضب عليك توجد طريقة تُذهب هذا الغضب عنك

بحيث يعود الرضا إليك بعد أن فقدته

الحـــــــل

أن تبحث عن أحدٍ يخلصك من هذه الورطة

ولن تجد أحداً يخلصك إلا هو سبحانه

فهو الذي سيخلصك من هذا الغضب

كل شيء تفر منه عنه إلا الله فإنك تفر إليه


قال تعالى: ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّـهِ) ﴿الذاريات: ٥٠﴾


أرأيـــــــــــــــت؟


أرأيت كيف أن التعامل مع الله يختلف تماماً عن التعامل مع غيره

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الجزائر
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 337
السمعة : 5
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: كيـــف تتعـــامـل مــــع الله ؟؟   الأحد مارس 20, 2011 9:59 am

بارك الله فيك أختي وجعلهفي ميزآآن حسنآآتك
ننتظر المزيــــــــــد فلا تحرمينآآآ منه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chababe201111.cinebb.com
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كيـــف تتعـــامـل مــــع الله ؟؟   الأربعاء مارس 23, 2011 3:15 pm

شكرا لك نجم الجزائر على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيـــف تتعـــامـل مــــع الله ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الهلال  :: (¯`°•.¸¯`°•. المنتديات الـــدينية .•°`¯¸.•°`¯) :: منتدى الصوتيات والمرئيّات الاسلامية والمحاضرات-
انتقل الى: